أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أنه "ألغى اتفاقية مبرمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتعطي بلدية الخليل في الضفة الغربية صلاحية إدارة الحرم الابراهيمي أو كهف البطاركة".
وقال سموتريتش، في بيان، أنه "ألغيت اتفاق الخليل"، مضيفا "معنى هذا القرار هو أن العديد من الصلاحيات التي مُنحت سابقا في الخليل وفي المواقع المقدسة، بما في ذلك أساس وجودنا نفسه، مغارةُ المكفيلة (كهف البطاركة)، لم تعد تحت سيطرة بلدية الخليل الداعمة للإرهاب، بل تعود إلى المسؤولية الكاملة لدولة إسرائيل".
ونشر البيان بينما كان سموتريتش يشارك في وضع حجر الأساس لمستوطنة جديدة قرب الخليل.
وقال أحد مديري المنظمة يوناتان مزراحي لوكالة فرانس برس إن إعلان سموطريتش جاء بناء على اجتماع عقدته الحكومة الإسرائيلية قبل أشهر عدّة، من دون الإعلان عنه.
ويضيف أن المجلس الأعلى للتخطيط في وحدة الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية أقرّ خلال اجتماع الأسبوع الماضي "نقل هذه الصلاحيات في الخليل من بلدية الخليل الفلسطينية إلى إسرائيل".
وحذّرت الرئاسة الفلسطينية من "خطورة الخطوة" التي أعلنها سموطريتش، معتبرة أنها "تمسّ الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل، والاتفاقيات الثنائية الموقعة بخصوصها".





















































