أشار مدير العمليّات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر برونو ميشون، الّذي يتولّى متابعة تفشّي فيروس "إيبولا"، إلى أنّ "هنا في مدينة بونيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يمكنني رؤيته هو أنّنا لم نصل إلى ذروة تفشّي الوباء".
وأكّد، في اتصال عبر الفيديو مع صحافيّين في جنيف، أنّ الاتحاد وعلى غرار عدد من المنظّمات الأخرى الّتي تعمل ميدانيًّا على الاستجابة لتفشّي "إيبولا"، يشعر بالقلق حيال النّقص الخطير في إمكانيّات الفحص، مشدّدًا على أنّ "من الصعب جدًّا معرفة مدى تفشّي الوباء". وأعرب عن اعتقاده "أنّنا لم نتجاوز الذّروة بعد، بل ما زالت أمامنا... نخشى من أن يستمر ذلك لمدّة عام" قبل انتهاء التفشّي.
ولفت ميشون إلى أنّه "لإيقاف هذا التفشّي في الكونغو تحديدًا، علينا ألّا نستثمر في الاستجابة الصحيّة فحسب، بل كذلك في الثّقة والمتطوّعين المحليّين والتواصل مع أفراد المجتمع والوصول العمليّاتي"، مبيّنًا أنّ متطوّعي الصليب الأحمر تعرّضوا في الأيّام الأخيرة "لاعتداءات لفظيّة وتهديدات، وحتى اعتداءات جسديّة أثناء القيام بعملهم".
ومنذ الإعلان عن بدء انتشار الفيروس في الكونغو الدّيمقراطيّة في 15 أيّار 2026، تمّ تأكيد 808 إصابات في البلاد بما في ذلك 192 وفاة، بحسب منظّمة الصحة العالميّة.
ولا توجد لقاحات أو علاجات بعد لسلالة "بونديبوغيو" من فيروس "أيبولا" المسؤولة عن انتشاره حاليًّا، الّتي رُصدت في ولايتَي شمال وجنوب كيفو رغم تركّزها في إيتوري.
























































