نفّذ الحراك الشّعبي المدني- مستقلّون، واتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشّمالي، ورابطة مختاري طرابلس، اعتصامًا أمام سراي طرابلس، وعمدوا إلى قطع الطريق، وسط إجراءات للجيش اللّبناني وقوى الأمن الدّاخلي، وذلك "رفضًا لقرارات وزيرة الشؤون الاجتماعيّة حنين السيد، وللاستنسابيّة في إمداد المواطنين بمساعدات برنامج "أمان" وغيرها، ورفضًا لأداء الوزارة ولسياسة الوعود الّتي أطلقتها".
وناشد رئيس اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشّمال شادي السيد، المسؤولين "التدخّل المباشر في ملف أمان"، سائلًا عن "مصير 250 مليون دولار وصلت لوزارة الشّؤون مخصّصة لملف "أمان"، وبدل أن تعمد الوزيرة إلى ضخّ الأموال للمستفيدين، عمدت إلى إلغاء الأسماء".
وأشار إلى أنّ "بإسم الأرامل والعجزة والمعوّقين والأكثر فقرًا الّذين أُلغيت أسماؤهم، وأيضًا باسم الآخرين الّذين لم يبلّغوا بإلغاء أسمائهم ولم يتقاضوا أي أموال من "أمان" منذ ثلاثة أشهر، نسجّل هذا التقصير الفادح الّذي ننصح الوزيرة أمامه بالاستقالة، ونقول لها من طرابلس، لقد عطّلت حقّ الفقراء والعمّال والأرامل".
ولفت السيّد إلى "أنّنا نتوجّه إلى رئيس الجمهوريّة، لنستوضحه رأيه في هذا الأمر، ولنلفته إلى التعقيدات في الحكومة وإلى ظاهرة الوزيرتَين، وزيرة التربية المتردّدة في اتخاذ قرار يتعلّق بإجراء الامتحانات الرسمية أو إلغائها، ووزيرة ألغت أسماء المستفيدين من مشروع "أمان" في زمن الأزمة والحرب".