شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أهمية استمرار عمل قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان وفق ولايتها المنصوص عليها في القرار 1701، مؤكداً ضرورة بقائها حتى التطبيق الكامل للقرار ومساندة الجيش اللبناني في مهمته الوطنية بالانتشار على الحدود الدولية بعد إنهاء الحرب الإسرائيلية والانسحاب إلى ما وراء الحدود اللبنانية.
وجاء موقف بري خلال استقباله قائد قوات اليونيفيل اللواء ديوداتو أبانيارا بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، حيث تناول البحث تطورات الأوضاع في الجنوب ودور القوات الدولية الإنساني والأمني ودعمها للجيش اللبناني، إضافة إلى مستقبل وجودها والخيارات المطروحة بشأن مهامها.
كما تابع بري التطورات السياسية والميدانية خلال استقباله النائب فيصل كرامي، ورئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله، ووزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي.
من جهته، أعرب النائب بلال عبدالله عن "تفاؤل حذر" حيال المشهد السياسي بعد الاتفاق الأميركي الإيراني، معتبراً أن انعكاساته قد تساهم في دفع مسار وقف إطلاق النار واستكمال الترتيبات الأمنية بما يسمح بعودة الأهالي إلى قراهم وإطلاق ورشة إعادة الإعمار. كما دعا إلى دعم البلديات التي استضافت النازحين، منتقداً تأخر الحكومة في تنفيذ عدد من القوانين الاجتماعية والصحية الملحّة.
وأشار إلى أن "البلديات والمدن والقرى التي استضافت أهلنا استُنزفت"، مشيراً إلى أنه "على مدى الشهر الرابع كان لي هذا الطلب وتكرر مع رئيس الحكومة نواف سلام ومن المعنيين مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط عندما زرناه أكثر من مرة، وأخذنا وعدا بهذا الأمر، ولكن حتى الآن لِلأسف لا يوجد أي دعم مباشر لهذه البلديات التي قامت على الأقل، أتحدث عن جبل لبنان الذي لي شرف تمثيله، منطقة الشوف والإقليم، بواجباتها على أكمل وجه، وهذا واجب وطني قبل ان يكون واجب إنساني، وأعتقد يجب على الحكومة أن تقف إلى جانب صمود هذه البلديات، خاصةً ان جزء من البنية التحتية استُنزف من الإمكانات التي وُضعت بتصرف مراكز الإيواء وأهلنا الضيوف، وكان دولة الرئيس بري متفهما وداعما وسيقوم بما يتوجب أن يقوم به مع معالي وزير المالية".
وأعلن أنه "قدمت اقتراح قانون معجل مكرر لمجلس النواب يقضي بإعفاء البلديات المضيفة أعود وأقول المضيفة، لأن هناك بلديات لم تستضف نازحين، من رسم النفايات المفروض عليها على الأقل لفترة أربعة أو ستة أشهر، وهي تأتي بإطار الدعم لصمود هذه البلديات وشكر لها على الاستضافة والتي ربما قد تطول، فالحرب لم تنته وأتصور هذا الموقف ضروري وضروري جداً سنستكمله أكيد مع سلام وربما يجب أيضاً الحديث جديا عن البحث عن مراكز إيواء خارج إطار المدارس لكي يتمكن الجيل الناشئ من استكمال دراسته إذا طالت الحرب أو طالت الاعتداءات أو تم تأخير العودة المشرفة لَأهلنا إلى قراهم وضيعهم".
وأعلن أن "النقطة الثالثة والأخيرة التي ناقشتها بري ونحن تعودنا على دعمه منذ ان أطلقنا مشروع التغطية الصحية الشاملة او البطاقة الصحية أطلقناه من أول زيارة لنا كلجنة فرعية من هنا من عند رئيس المجلس النيابي، وجلنا فيه على رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، بالتعاون وبالتنسيق الكامل مع معالي وزير الصحة ركان ناصر الدين الداعم لهذا المشروع وأنجزناه باللجنة الفرعية وناقشناه في جلسة واحدة مجتزأة باللجان المشتركة"، مشيراً إلى أنه طلبت من بري أن "نسرع بنقاش هذا المشروع لأن المواطن اللبناني حتى الآن يُهان بكرامته وبحصوله على التغطية الصحية".





















































