أكد قائد معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد عبلا، ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، أن تخرج الضباط الاحتياطيين يمثل تتويجاً لجهودهم خلال سنوات خدمتهم كرتباء، وأن الدورة التدريبية شكّلت محطة أساسية لصقل مهاراتهم القيادية وتحويل خبراتهم الميدانية إلى فكر استراتيجي وقانوني يتناسب مع رتبتهم الجديدة.
وجاء ذلك خلال حفل تخريج دورة تدريبية للضباط الاحتياطيين أُقيم في معهد قوى الأمن الداخلي – ثكنة الرائد الشهيد وسام عيد، قاعة اللواء الحاج – عرمون، بعد دورة انطلقت في 5 أيار 2026 واستمرت حتى 11 حزيران 2026، وتناولت عدة مواضيع تدريبية شملت القيادة واتخاذ القرار، وتقنيات التدخل الشرطي، والرماية والتسلح، ومحاضر التحقيق والتقارير، إضافة إلى الشؤون المتعلقة بإدارة السجون والسلامة المرورية.
وشدد العميد عبلا، على أن الرتبة الجديدة ليست مجرد شرف، بل تكليف وأمانة، وأن القيادة مسؤولية تفرض العدل والقدوة والإنسانية في التعامل مع المرؤوسين والمواطنين.
كما توجه العميد عبلا بالشكر إلى المدربين والقادة على جهودهم المخلصة، وأشاد بالتزام الضباط المتخرجين، داعياً إياهم إلى نقل ما اكتسبوه إلى مواقعهم الجديدة والحفاظ على صورة المؤسسة كركيزة للأمن والاستقرار الوطني.
من جهته، ألقى الملازم أديب عون كلمة باسم المتخرجين، أشار فيها إلى أن التخرج هو انطلاقة نحو ميادين المسؤولية الوطنية والخدمة العامة، مؤكداً الالتزام بالقيم الأساسية للمؤسسة وترجمة المهارات المكتسبة إلى إنجازات عملية في الوحدات الأمنية.
وفي ختام الحفل، وُزعت الشهادات على الضباط المتخرجين، والتُقطت الصور التذكارية احتفاءً بالمناسبة.


















































