أعلن النّاطق باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في بيان، أنّ "وزير الخارجيّة ماركو روبيو اتخذ خطوات لفرض قيود على منح تأشيرات دخول لأعضاء جبهة تحرير شعب تيغراي المتشدّدين وأفراد عائلاتهم المباشرين"، مشيرًا إلى أنّ "هذه السّياسة تستهدف الأفراد المسؤولين عن تقويض حلّ الأزمة في إقليم تيغراي أو المتواطئين فيه".
وكانت قد خاضت قوّات تيغراي حربًا بين العامين 2020 و2022 ضدّ القوّات الفدراليّة في إثيوبيا، بدعم من فصائل مسلّحة محليّة والجيش الإريتري، أسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص، بحسب تقديرات الاتحاد الإفريقي. وانتهت الحرب باتفاق للسّلام تمّ التوصّل إليه عام 2022، لكنّه لم يُطبّق أبدًا بالكامل، وبات مهدَّدًا بشكل متزايد خلال العام الأخير.
وتتّهم أديس أبابا، جبهة تحرير شعب تيغراي بالتحضير لهجوم وشيك ضدّ الحكومة الفدراليّة، ما يفاقم المخاوف من إمكان اندلاع الحرب مجدّدًا، وهو أمر تنفيه الحركة.





















































