أعلنت ​وزارة الخارجية السويسرية​، أنه "لن تعقد محادثات بين أميركا وإيران اليوم الجمعة في بورجنستوك'.

وكان قد أفاد متحدث باسم البيت الأبيض، بأن "نائب الرئيس الأميركي ​جي دي فانس​ لن يغادر الليلة إلى سويسرا، لعدم اكتمال خطط المحادثات اللوجستية المقبلة مع ​إيران​".

وقال إن "الجوانب اللوجستية للمفاوضات معقدة، ونتطلع لبدء المحادثات الفنية في أقرب وقت ممكن"، موضحا أن "الوفد الأميركي مستعد تماما للمغادرة وبدء المحادثات الفنية في أول فرصة متاحة".

ومساء أمس، أفاد مصدر مطلع لقناة "الميادين"، بأن "الوفد ال​إيران​ي المفاوض يعلّق توجهه إلى ​سويسرا​، بسبب استمرار ​الاعتداءات الإسرائيلية​ على ​​جنوب لبنان​​".

وذكر المصدر، أن "الوفد الايراني كان متوجهاً بالفعل الى السفر لبدء الجولة الاولى من المفاوضات المحددة بـ 60 يوما، قبل أن يتخذ قراره بتعليق السفر".

وأضاف: "طهران كانت قد أبلغت الجانب الأميركي والوسطاء أن ملف لبنان يُعدّ مركزياً لديها في إجراء المفاوضات واستمرارها أو توقفها"، كما أن "طهران حذرت من ان استمرار العمليات والاعتداءات الاسرائيلية في عمق 10 كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية، يشكل انتهاكاً صريحاً للبند الاول من مذكرة التفاهم واتفاق الاطار".

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أفادت وكالة تسنيم، نقلا عن مصدر مطلع، بأن "زيارة الوفد ال​إيران​ي إلى جنيف لم تحسم حتى الآن والمناقشات والمشاورات لم تستكمل بعد".

وكان قد أشار الرئيس الأميركي ​​دونالد ترامب​​، في تصريح، إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بالسلام، ونشجع الجميع في منطقة الشرق الأوسط على الحفاظ على التزامهم بإتاحة المجال لمفاوضاتنا كي تمضي قدمًا بصورة إيجابية"، في إشارة إلى المفاوضات المرتقبة مع إيران.

وشدد ترامب، على "أننا نتوقع وقفًا تامًا لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان و​حزب الله​ وإسرائيل".