أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن الاتفاق بين ايران والولايات المتحدة يمنح إيران "شريان حياة اقتصادياً" عبر رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها والسماح مجدداً بتصدير النفط قبل التوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي.
وترى الباحثة نيكول غرايفسكي، المتخصصة في السياسة الخارجية الإيرانية، أن "المذكرة تبدو في مجملها لصالح إيران"، إذ تحصل طهران على "مسار لتخفيف العقوبات واستعادة صادرات النفط والحصول على فوائد اقتصادية وخفض الضغوط العسكرية، مقابل التزامات نووية محدودة نسبيا".
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإيراني من انهيار العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم وتفاقم الاحتجاجات الشعبية المرتبطة بالأوضاع المعيشية.
وبحسب الصحيفة، فإن استئناف صادرات النفط قد يضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد الإيراني، ما يخفف الضغط على الموازنة العامة ويعزز قيمة الريال الإيراني، وإن كانت مشكلات الفساد وسوء الإدارة ستظل قائمة.





















































