أكّد نائب وزير الخارجيّة الإيرانيّة سعيد خطيب زاده، "أنّنا نحضّر لمحادثات مهمّة، ومذكّرة التفاهم مع الجانب الأميركي تنصّ على تنفيذ 5 بنود بشكل فوري"، مشدّدًا على أنّه "على واشنطن تنفيذ المذكّرة، ومنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من إفشال أي سعي للتفاهم والاستقرار".
وأعلن، في حديث لقناة "الجزيرة"، "أنّنا مستعدّون للمضي قُدمًا خطوةً بخطوة إذا أظهر الجانب الآخر الجدّيّة نفسها"، مشيرًا إلى أنّ "قطر وباكستان لعبتا دورًا مهمًّا في التوصّل إلى مذكرة التفاهم، ودورهما كان محوريًّا". وأوضح "أنّنا نسعى لتحقيق السّلام في كلّ الجبهات بما فيها غزة، وأَدرجنا لبنان بالمذكرة لارتباطه المباشر بالحرب".
وركّز خطيب زاده على "أنّنا لا نسعى للهيمنة على المنطقة، وتجمعنا مصالح مشتركة مع جميع دولها"، مبيّنًا "أنّنا سنوفّر خدمات الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان وفق القانون الدّولي". ولفت إلى أنّ "لدينا حقوقًا قانونيّةً بمضيق هرمز، لكنّنا لن نفرض رسومًا خلال فترة الـ60 يومًا. وسنعتمد آليّةً جديدةً لإدارة المضيق بعد 60 يومًا، وسنطرح مبادرةً خاصةً على دول المنطقة".
وأوضح أنّ "أي اتفاق مستقبلي يجب أن يشمل الإفراج عن جميع الأموال الإيرانيّة المجمّدة"، مؤكّدًا أنّ "لا سلام ولا استقرار في لبنان والمنطقة دون إنهاء الاحتلال والتزام إسرائيل بالقانون الدّولي".





















































