أشارت مصادر أميركيّة لقناة الـ"MTV"، إلى أنّ "النّقاش لم يعد محصورًا بجنوب الليطاني، بل بما بعده أيضًا، فإسرائيل لا تزال تربط أي انسحاب كامل بضمان أمن شمالها، فيما تركّز واشنطن على حصر السّلاح بيد الدّولة، ومنع حزب الله من إعادة التسلّح أو بناء قدراته العسكريّة".
ولفتت إلى أنّ "الإدارة الأميركية تنظر إلى زيارة رئيس الجمهوريّة جوزاف عون المرتقبة إلى واشنطن، كفرصة لترجمة الأهداف إلى خطوات عمليّة، بالتوازي مع مواصلة الضغوط والعقوبات على حزب الله وشبكات دعمه".