أعلنت ​مجموعة العمل المالي​ الّتي تكافح غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إزالة ​الجزائر​ وناميبيا من "قائمتها الرّماديّة" للدّول الخاضعة لمراقبة مشدّدة، وإضافة ​العراق​ والبوسنة والهرسك، وذلك في ختام اجتماع عام في باريس.

وبقيت ثلاث دول مدرَجة على "القائمة السّوداء" الخاصة بالمجموعة، الّتي تضمّ "البلدان ذات المخاطر العالية الخاضعة لدعوة لاتخاذ إجراء"، وهي إيران وكوريا الشمالية وبورما. ودعت المجموعة هذه الدّول إلى اتخاذ "التدابير المناسبة في ما يتعلّق بأنشطة الاحتيال والنّصب عبر الإنترنت، الّتي لا تزال منتشرة على نطاق واسع، وتشكّل مخاطر كبيرة للتمويل غير المشروع"، حسبما صرحت الرّئيسة المكسيكيّة للمجموعة إليسا دي أندا مادرازو في بيان.

ورّحبت رئيسة المجموعة بـ"التقدّم" الّذي أحرزته الجزائر "في الإشراف القائم على المخاطر، والشّفافيّة بشأن المستفيدين الحقيقيّين، والعقوبات الماليّة المستهدفة".

أمّا بالنّسبة إلى العراق، فأكّدت مجموعة العمل المالي أنّ "هناك حاجةً إلى اتخاذ تدابير لمعالجة المخاطر المتعلّقة بالنّقد، وزيادة التحقيقات في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتحسين استخدام المعلومات الماليّة".

لكن دي أندا مادرازو أشارت إلى أنّها "تلقّت إشارات سياسيّة قويّة هذا الأسبوع" من العراق وكذلك من البوسنة والهرسك، "تشير إلى أنّهما مصمّمان على إجراء التغييرات اللّازمة".