نددت ​منظمة العفو الدولية​، بتحرك ​الاتحاد الأوروبي​ لتعزيز التعاون مع ليبيا لمكافحة الهجرة غير الشرعية، على الرغم من "حملات القمع" الليبية المكثفة ضد المهاجرين.

وتعد ليبيا إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية في شمال إفريقيا للمهاجرين الذين يجازفون بحياتهم في رحلات محفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا.

واتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وتلك المنافسة لها في شرق البلاد، بشن حملات قمع ضد المهاجرين وتغذية المشاعر المعادية لهم بواسطة "تصريحات عنصرية ومعادية للأجانب".

وأضافت المنظمة الحقوقية ومقرها بريطانيا إن "الاتحاد الأوروبي يسعى إلى توسيع نطاق تعاونه في مجال الهجرة مع السلطات الليبية المنافسة وجماعات مسلحة متحالفة معها، في الوقت الذي تصعّد فيه هذه السلطات حملتها من الاعتقالات الجماعية ذات الطابع العنصري والتمييزي والاحتجاز التعسفي وعمليات الطرد الجماعي غير القانونية للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، مدعومة بخطاب كراهية الأجانب".

وتشهد ليبيا حالا من الانقسام منذ إطاحة نظام ​معمر القذافي​ عام 2011، بين حكومة معترف بها دوليا ومقرها في طرابلس بغرب البلاد، وأخرى في الشرق مدعومة من المشير ​خليفة حفتر​.

واستغل المهرّبون وتجار البشر هذه الأوضاع لإقامة شبكات سرّية لهاربين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومن دول آسيوية، ساعين للهجرة بحرا إلى أوروبا.