أشار النائب السابق نبيل نقولا إلى إن البعض يسأل متى تنتهي الحرب، وهل انتهت أساسًا بانتصار الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل و"حزب الله"، متسائلًا: "إذاً من هو الخاسر؟".
وأضاف نقولا أن الحرب لن تنتهي في لبنان، على حد تعبيره، قبل إعادة أموال المودعين، واستعادة كرامة المواطن وحقوقه في الأمن والحياة الكريمة من ضمان ومدرسة، وقبل رؤية "سارقي أموال الدولة والشعب في السجون أو في حاويات النفايات كما حصل في سريلانكا".
وختم بالقول إن "عبثًا تأملون بالسلام ولو كثر المحللون"، داعيًا إلى الثورة على الطبقة الحاكمة والعصيان المدني، ومعتبرًا أنه "إن لم تثوروا على الطبقة الحاكمة وتقوموا بالعصيان المدني فلا تأملوا بالخير".