كشفت شرطة مونتينيغرو أنّها أوقفت قرصانًا إلكترونيًّا مرتبطًا بإيران، وفي الوقت نفسه مطلوبًا في الولايات المتحدة الأميركية لتسبّبه بأضرار تُقدَّر بمليارات الدّولارات.
وأشارت إلى أنّها تعاونت مع مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) للإمساك بالمشتبه به "أ. ب." البالغ 39 عامًا، الّذي يحمل الجنسيّتَين الإيرانيّة والتركيّة، في مدينة كوتور السّاحليّة، موضحةً أنّه كان مطلوبًا في قضايا تتعلّق بجرائم سيبرانيّة والجريمة المنظّمة والاحتيال والقرصنة المعلوماتيّة وانتحال هويّة.
وذكرت الشّرطة في بيان، أنّ "منذ العام 2013، نفّذ الموقوف بصفته شريكًا لكيان قانوني في إيران، هجمات قرصنة إلكترونيّة واسعة النّطاق على بنى تحتيّة أميركيّة، بما فيها 150 جامعة، ما تسبّب بأضرار تُقدّر بأكثر من 3,4 مليارات دولار أميركي"، لافتةً إلى أنّ البيانات المسروقة وكذلك حسابات الجامعات الّتي اختُرقت، استُخدمت "لصالح الحرس الثوري الإسلامي وجهات إيرانيّة أخرى، بما فيها جامعات مقرّاتها في إيران".
وسيمثل المشتبه به أمام محكمة في العاصمة بودغوريتشا، لحضور إجراءات تتعلّق بتسليمه إلى الولايات المتحدة.




















































