أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ومنافس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الانتخابات المقبلة غادي آيزينكوت إلى أن لبنان مقبرة رؤساء حكومات إسرائيل بدءا من مناحيم بيغين مرورا بإيهود أولمرت ثم نتانياهو.
ورأى أن "محاولة نتانياهو للتغطية على إخفاق السابع من تشرين الأول من خلال تحقيق إنجازات عسكرية انهارات، فهو مستعد لبذل أي شيء، حتى التنازل عن إحدى كليتيه، لضمان تشكيل لجنة تحقيق سياسية"، لافتاً إلى أن "لبنان كان بمثابة مقبرة سياسية لرؤساء الوزراء، بدءا من بيغن ووصولا إلى أولمرت، وها هو نتانياهو اليوم غارق في وحله حتى الأذنين".
وأشار إلى أنه "نسمع أن نتانياهو يهدد حاييم كاتس بالطرد من حزب "الليكود"، في حين أنه لو خاض الانتخابات بمفرده ودون الحزب لن يحصل على أكثر من عشرة مقاعد، فحتى بن غوريون، الذي كان شخصية أعظم شأنا بكثير، قد فشل في تجربته مع حزب رافي".