اشار رئيس بلدية فرون حسن بزي الى انه "يضع رئيس بلدية فرون الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية والرأي العام أمام سلسلة من الخروقات والاعتداءات التي ينفذها جيش العدو الإسرائيلي بحق البلدة في سياق محاولاته المستمرة لفرض وقائع ميدانية مضللة. فقد أقدمت مسيّرة تابعة لجيش العدو على استهداف منطقة مفتوحة بالقرب من منازل سكنية مأهولة في أول خرق لإطلاق النار داخل بلدة فرون منذ سريان وقف إطلاق النار ما شكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين وأثار حالة من القلق بين الأهالي".
أضاف: "كما أقدمت آليتان عسكريتان تابعتان لجيش الاحتلال قادمتان من جهة بلدة القنطرة على التحرك بمحاذاة وادي الحجير باتجاه المنطقة العقارية التابعة لبلدة فرون بمحاذاة نهر الليطاني في محاولة للإيحاء بوجود احتلال أو تقدم داخل البلدة بينما تؤكد الوقائع الميدانية عدم دخول الآليتين إلى البلدة أو السيطرة على أي جزء منها، إن هذه الاعتداءات والخروقات تشكل انتهاكًا خطيرًا وتستوجب تحركًا عاجلًا من الدولة اللبنانية والجهات المختصة لمتابعة هذه التطورات مع الجهات الدولية المعنية ووضع حد لهذه الممارسات ويُرفق بهذا البيان مقطع فيديو يوثق تحرك الآليتين ويؤكد حقيقة ما جرى على الأرض".
ويوم امس وردا على اعلان رئيس الوزراء الاسرائييلي بنيامين نتانياهو بان بلدة فرون هي ضمن البلدات التجريبية، أشار رئيس بلدية بلدة فرون إلى انه "تستنكر بلدية فرون وأهالي البلدة ما يتم تداوله من حديث عن ضم البلدة إلى ما يسمى بالمناطق التجريبية، وتؤكد أن هذا الطرح لا يستند إلى أي أساس، لأن بلدة فرون ليست منطقة محتلة وتقع خارج الخط الأصفر، وإثارة هذا الموضوع هي لزوم ما لا يلزم".