اعتبر رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف بان الحصار البحري الاميركي كان حربًا لا توصف، وقد رُفع بتفاهم.
ولفت قاليباف في تصريح له، الى اننا نسعى إلى حوار لتنفيذ المادة 13 من مذكرة التفاهم، ولقد ضمنت الولايات المتحدة في مذكرة التفاهم إنهاء الحرب في لبنان، واستعادة لبنان لسيادته على أراضيه، ونسعى إلى التنفيذ النهائي لهذا البند. واوضح بانه "سيتم تشكيل لجنة مشتركة بين أميركا وإيران ولبنان لمراقبة إنهاء الحرب في لبنان، ونتابع ذلك بجدية".
واردف قاليباف: "أحيانًا يتجاهلون الإدارة والترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز، وإيران سترد بطبيعة الحال". وتابع "قلقون بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، ونحن نجري محادثات، وإذا لم ينفذوا مذكرة التفاهم، فنحن مستعدون للحرب وسنرد".
وشدد على ان المحادثات تهدف إلى تحقيق خمسة شروط يجب تنفيذها فورًا أو البدء بعملية التنفيذ. واكد بان مذكرة التفاهم تشير إلى أن العبور من مضيق هرمز دون تكلفة سيكون لمدة 60 يوما فقط.
واعتبر قاليباف بان هناك اختلافات في الرأي داخل الإدارة الأميركية، ولفت الى ان وزير الخارجية ماركو روبيو يتصرف بطريقة، ونائب الرئيس الاميركي جي دي فانس يتصرف بطريقة أخرى. حاول روبيو تحريض دول الخليج ضد مذكرة التفاهم، وهو عدونا، لكننا ندعم الاتفاق بقوة. يسعى روبيو إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ولبنان، واتفاقنا يحافظ على استقلال لبنان.






















































