جال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، على "مستشفيات النبطية للاطلاع على أوضاعها وواقعها الاستشفائي والاضرار التي لحقت بها جراء العدوان الاسرائيلي والدعم والاحتياجات المطلوبة للمرحلة المقبلة".
ورافق ناصر الدين، المدير العام لوزارة الصحة وئام بوحمدان، رئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات هشام فواز، ومستشاره ذو الفقار المولى.
وكانت محطته الاولى في مستشفى النبطية الحكومي، حيث كان في استقبالهم النائب هاني قبيسي، المدير العام ورئيس مجلس ادارة المستشفى الدكتور حسن وزنة، وشخصيات وأطباء.
ولفت ناصر الدين، الى انه "كانت لنا جولة جنوبية من صور الى تبنين والى النبطية، هنا في المستشفى، وأشكر حضوركم لمواكبة جولتنا التي هي للاطلاع على الواقع الصحي وعلى الحاجات، وعلى الخطوة التالية في اعادة تثبيت اهلنا واعادة اعمار هذه المستشفيات واعطائها الطاقات المطلوبة للاستمرارية، هذه المستشفيات التي قدمت وضحت ولا اريد ان اكرر ما استهدفه العدو في حربه، وبخاصة في ما يتعلق بالقطاع الصحي في لبنان، فهناك أكتر من 135 شهيد من المسعفين خلال هذه الفترة وكان هناك منهجية في استهداف وتدمير القطاع الصحي واستهدافات على ابواب الطوارىء، ولكننا على رغم المشهد المأساوي جراء ذلك الا اننا نرى الأمل والارادة بالاطقم الطبية والتمريضية والادارية التي قدمت وصدمت خلال فترة العدوان، ومن المؤكد والصحيح ان الاستثمار في هذا القطاع هو استثمار صحيح".
وقال "نحن نفتخر بكم في المستشفى، بالاطقم كافة، وبالممرضين، واود الاشارة انني ألتقيت هنا بزميل لي الدكتور مطر الذي يحمل همة انسانية ملفتة، فهو اتى من اهم مستشفيات كندا الى لبنان لكي يساهم في اجراء عمليات جراحية هنا، هؤلاء الاشخاص الأطباء رسالتهم الانسانية كبيرة وهمتهم عالية جدا ونفتخر بهم".
وأردف "وزارة الصحة كان لها بادرة صحية من خلال تغطية صحية 100/100 في المستشفيات الحكومية لكل النازحين والجرحى وايضا في بعض المستشفيات الخاصة التي عملت معنا للمرضى غير المضمونين، ونحن واعتبارا من اليوم نقول اننا مستمرون بها، لان الحرب أولا لم تنته، وبالتالي هناك اعباء ما بعد الحرب، فهؤلاء الناس الذين يريدون العودة وبحاجة الى علاج، نقول اننا مستمرون في هذه التغطية الصحية في المستشفيات الحكومية".
وتابع "المستحقات المطلوبة من وزارة الصحة عن أشهر 1 و2 و3 وحتى شهر 4، سيتم دفعها وهذا سيؤمن استمرارية مالية وواجبنا ايضا امام اهل النبطية واهل الجنوب نقدر نساعد ايضا ماليا حتى نؤمن الاستمرارية سواء بالتجهيزات حيث نأمل ان نفتتح قسم الاشعة الجديدة PTSCAN والـ RMI وال generatair مع بعض والآن نعلن عن تقديم مساهمة مالية للمستشفى قدرها 250 الف دولار أميركي من وزارة الصحة وهذا اقل الوفاء للمستشفيات الحكومية ونأمل ان نجد الية ايضا لدعم المستشفيات الخاصة وهذا ايضا اقل الوفاء لمن صمد وضحى وأعطى".
وأكد أن "الجنوب عزيز علينا، وان شاء الله سنعود ونزور كل بقاع الجنوب، وكل حبة في الجنوب تعنينا، الحدود التي رسمتها الدماء، دماء الشهداء هي الحدود المعترف بها دوليا، فلا وجود لخطوط صفراء ولا خطوط حمراء، لهم ما يعنيهم ولنا ما يعنينا".
وكانت جولة لناصر الدين في بعض اقسام المستشفى ومن ثم زار مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي في تول، حيث كان في استقباله مدير عام المستشفى محمد الدغلي وعدد من الكوادر الصحية والإدارية.
واطّلع الوزير خلال الجولة على أقسام المستشفى والخدمات الطبية والاستشفائية التي يقدّمها، واستمع إلى شرحٍ مفصّل حول واقع العمل، والتحديات التي واجهها المستشفى خلال فترة الحرب وما بعدها، إضافةً إلى احتياجاته المستقبلية لضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.
وأكد أن "الوزارة تولي المستشفيات في الجنوب اهتمامًا خاصًا، تقديرًا للدور الحيوي الذي أدّته في أصعب الظروف، مشددًا على "أهمية تعزيز صمود المؤسسات الصحية ودعمها بما يمكّنها من مواصلة رسالتها الإنسانية والطبية، ولا سيما في المناطق التي تأثرت بالعدوان".
ومن ثم قدم ناصر الدين درعا عربون وتقدير إلى الدكتور الدغلي.
بعد ذلك زار ناصر الدين مستشفى النجدة الشعبية اللبنانية حيث كان في استقباله المدير العام منى ابو زيد ، رئيس مجلس الادارة الدكتور محمد مهدي واطباء ووفد من جمعية اطباء بلا حدود.























































