وجّه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، رسالة دعا فيها المواطنين الايرانيين إلى المشاركة في مراسم تشييع القائد السابق للثورة الاسلامية في إيران السيد علي خامنئي، مشيرا إلى أن "إيران تقف اليوم على أعتاب صنع أحد أكبر المشاهد في تاريخها، حيث يودّع شعبٌ بقلوب يملؤها الحب والوفاء وألم الفراق رجلًا كرّس حياته للإسلام، واستقلال إيران، وعزة الشعب، ومبادئ الثورة الإسلامية، ولم ينحنِ يومًا، ممثلًا لشعبه، أمام ما وصفه بـ"الاستكبار العالمي"، وظل واقفًا في مواجهة الظلم حتى نال الشهادة".
وقال: "إن تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية، لا يمثل مجرد مراسم وداع، بل هو تجديد لعهد الأمة مع نهج الشهداء، وقيم الثورة الإسلامية، والميثاق الذي التزمت به الأجيال في سبيل الحفاظ عليها".
واضاف: "إن أنظار التاريخ تتجه اليوم إلى إيران، وإن المشاركة المليونية للشعب ستجسد الحب والوفاء، وستجعل هذا التشييع، بإذن الله، من أعظم مراسم الوداع وأكثرها خلودًا في التاريخ، وستُظهر للعالم عظمة روح الشعب الإيراني".
ودعا قاليبافد جميع "أبناء الشعب الإيراني، من الشباب، وعائلات الشهداء، والنساء والرجال، وكل المؤمنين بهذا النهج، إلى المشاركة الواسعة في هذه المناسبة، لإظهار أن الشعب الإيراني يقف موحدًا وثابتًا على عهده. ويجب أن ننهض ونوصل إلى العالم نداء الشعب المطالب بالثأر، ليعلم أن إيران لا تصمت أمام الظلم والاستكبار، ولن تتجاوز عن دم إمامها".
كما دعا إلى "التعاون مع القائمين على تنظيم المراسم، والتحلي بروح الإيثار والتكاتف، وخدمة المشاركين والزائرين، والحفاظ على النظام والهدوء، بما يليق بمكانة القائد الشهيد وعظمة الشعب الإيراني، لتُسجل هذه المناسبة بوصفها شاهدًا على صمود الإيرانيين والأحرار في العالم".
وأكد أن "كل خطوة تُخطى نحو هذه المراسم هي وفاء لمجاهد كرّس نفسه لخدمة الشعب، وكل دمعة تُذرف تعكس عمق ارتباط الشعب بقيادته، وكل نداء بالوفاء يؤكد استمرار الطريق الذي رُوي بدماء الشهداء".





















































