اشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الى انه بعد ألف يوم من حربٍ ضاريةٍ مدمرة، حصدت خلالها مئات الأرواح في الجانب الإسرائيلي وعشرات الآلاف في الجانب الفلسطيني، حدث ما لا يُصدق، لم ينجُ الجناح العسكري لحماس من الحرب فحسب، بل تمكنت حماس من البقاء الهيئة الحاكمة الوحيدة في القطاع.
ولفتت الصحيفة العبرية، الى انه صحيحٌ أن البنية التحتية للأنفاق قد تضررت، وأن الجناح العسكري فقد الألاف من الجنود، وأن الأسلحة التي بحوزة حماس لا تُضاهي ما كان بحوزة إسرائيل، وأن قيادة حماس بأكملها تقريبًا قد قتل، مع ذلك، ووفقًا لتقارير عديدة واردة من غزة، فإن حماس تُعيد تسليح نفسها، وتُرمم البنية التحتية للأنفاق في الأراضي التي تسيطر عليها، وتُعيد إنتاج الأسلحة وحتى الصواريخ، وتحاول تهريب طائرات مُسيّرة من سيناء، وبعبارة أخرى، تُحضّر لجولة أخرى من القتال ضد إسرائيل.