أوردت القناة الإسرائيلية 13، أن واشنطن قرّرت عدم إرسال ممثل للمفاوضات إلى قطر، بعد الانتقادات الموجهة إلى الولايات المتحدة، "ووجدوا طريقةً مبتكرةً للتواصل المباشر مع الإيرانيين، ألا وهي خطٌ آمنٌ يتيح التواصل المباشر".
في غضون ذلك، اختتم مبعوثا ترامب، ويتكوف وكوشنر، زيارتهما إلى قطر، وبدأت تتكشف تفاصيل المفاوضات التي عُرضت فيها مليارات الدولارات على إيران، مقابل عدم فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، بالإضافة إلى تنازلات اقتصادية، مقابل وقف تخصيب اليورانيوم لفترة محدودة.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية، إن "المحادثات في الدوحة جرت مباشرة، ولم يتعثر الحوار. إن التوقف المؤقت للحوار أمر روتيني".
وذكر مصدر مطّلع على تفاصيل المحادثات لوسائل إعلام، أن "الرسائل الأميركية الأخيرة إلى إيران، كانت واضحة، فقد أوضحت واشنطن لطهران أن أي محاولة لتغيير الوضع الراهن في مضيق هرمز، غير مقبولة".
وأضاف المصدر أن "الإدارة الأميركية تعدّ سلوك إيران في مضيق هرمز، أول اختبار لالتزامها بمذكرة التفاهم، وتراقب واشنطن عن كثب تحركات إيران في مضيق هرمز، مؤكدةً أن أي تصعيد في المضيق، سيؤثر بشكل مباشر على مسار التفاهمات".