رحّب ​الاتحاد الأوروبي​ بـ"الاتفاق الإطاري الّذي وقّعه ​لبنان​ وإسرائيل في واشنطن، والّذي يدعو إلى نزع سلاح "​حزب الله​"، ممّا يمكّن الجيش الإسرائيلي من إعادة الانتشار تدريجيًّا خارج الأراضي اللّبنانيّة"، مشيرًا إلى أنّ "الاتفاق يوفّر منظورًا بالغ الأهميّة في الجهود المبذولة لخفض التصعيد وإحلال السّلام، ولإعادة سيادة لبنان وسلامة أراضيه".

ونوّه في بيان، بـ"المشاركة البنّاءة لإسرائيل ولبنان"، وحثّ كلّ الجهات على "التزام الاتفاق وتنفيذ التزاماتها، بما في ذلك من خلال مجموعة التنسيق العسكري الثّلاثيّة المنشأة حديثًا". ودعا إلى "إنهاء الأعمال العدائيّة بشكل دائم، وإلى الاحترام الكامل للقانون الدّولي، بما في ذلك ​القانون الدولي الإنساني​، وهذا يشمل حماية المدنيّين والبنية التحتيّة المدنيّة"، مجدّدًا التأكيد على "ضرورة أن يرتكز أي حلّ دائم على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701".

ولفت الاتحاد إلى أنّ "من خلال حزمة المساعدات الّتي وافقنا عليها بقيمة 100 مليون يورو للجيش اللّبناني، يدعم الاتحاد الأوروبي جهود ​الحكومة اللبنانية​ لتأكيد سلطة الدّولة وسيادتها الوطنيّة وسلامة أراضيها، فضلًا عن حصريّتها للسّلاح"، معلنًا "استعداده لدعم تنفيذ الاتفاق الإطاري، وتعزيز دعمه للجيش اللّبناني وقوى الأمن الدّاخلي، بما في ذلك من خلال بعثة محتملة تابعة للاتحاد الأوروبي".

وذكّر بـ"أهميّة استمرار تواجُد الأمم المتحدة في لبنان في مرحلة ما بعد "​اليونيفيل​"، مؤكّدًا "استعداده للمساهمة في هذا الصدد سنة 2027".