اندلعت اشتباكات عنيفة بين الشّرطة الألبانيّة ومتظاهرين احتشدوا خارج مقر البرلمان، لمواجهة النّواب ومنعهم من دخول المبنى، فيما تتصاعد حدّة الاحتجاجات الّتي أثارها مشروع بناء منتجع سياحي مرتبط بعائلة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب.
وحاولت شرطة مكافحة الشّغب دفع الحشود للتراجع، ما أدّى إلى اندلاع الاشتباكات وتوقيف عدد من الأشخاص. كما استخدمت الغاز المسيل للدّموع ورذاذ الفلفل وخراطيم المياه لتفريق الحشود، بينما حاول بعض المتظاهرين اختراق صفوف عناصر الأمن.
وأفادت الشّرطة بإصابة 15 عنصرًا من أفرادها في هذه الاشتباكات، لافتةً إلى أنّهم نُقلوا لتلقّي العلاج في المستشفى. وأعلنت أنّه تمّ توقيف 25 متظاهرًا.
من جهتها، ذكرت وزارة الصحة أنّ متظاهرَين أُصيبا بجروح وتلقّيا العلاج في المستشفى.
يُذكر أنّ منذ أواخر أيّار اماضي، يتجمّع محتجون كلّ مساء للاعتراض على بناء فندق فاخر تدعمه إيفانكا ترامب، ابنة الرّئيس الأميركي، وزوجها جاريد كوشنر، والمخطط إنشاؤه داخل محميّة طبيعيّة على ساحل البلاد.

















































