جالت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود في مدينة صور للاطلاع على واقع القطاع السياحي والمواقع التراثية والأثرية بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، ومواكبة مسار التعافي واستعادة الحركة السياحية.
واستهلت لحود جولتها بزيارة بلدية صور، وأكدت أهمية الحفاظ على التراث الثقافي والأثري باعتباره جزءاً من الهوية الوطنية وركيزة أساسية للنهوض بالقطاع السياحي، مشددة على ضرورة مواصلة الجهود لحماية المواقع التاريخية وصونها. وأشارت إلى أن وزارة الثقافة، بالتعاون مع اليونسكو، تقوم بجهود كبيرة لحماية الآثار، باعتبارها ثروة وتاريخاً وجمالاً للبنان، مؤكدة ضرورة الحفاظ عليها من أجل الأجيال المقبلة.
وأعربت عن أملها في تثبيت الأمن والاستقرار بعد الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات، وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية ودعم الجيش اللبناني بما يتيح استعادة الحياة الطبيعية.
وشملت الجولة مرفأ مدينة صور والمواقع الأثرية الرومانية، قبل أن تنتقل الوزيرة إلى استراحة صور السياحية، حيث التقت أصحاب المؤسسات السياحية بحضور النائب ملحم خلف، واطلعت على واقع الحركة السياحية والتحديات التي يواجهها القطاع بعد الحرب، مستمعة إلى مطالبهم واقتراحاتهم لدعم التعافي وتنشيط الموسم السياحي.
وقالت إن التعافي الحقيقي يبدأ بالإنصات إلى احتياجات الناس والعمل على معالجتها، مؤكدة أن وزارة السياحة تدرك حجم الصعوبات، وستواصل القيام بما يدخل ضمن صلاحياتها عبر تسهيل الإجراءات الإدارية ومتابعة مطالب القطاع مع الوزارات والإدارات المعنية، بما يسهم في دعم عودة النشاط السياحي.
وأضافت أن صور تتمتع بمقومات سياحية وتراثية استثنائية، من آثارها التاريخية إلى مرفئها وشاطئها ومؤسساتها السياحية، معتبرة أن الحفاظ على هذا التراث وصونه مسؤولية وطنية باعتباره جزءاً من هوية لبنان وإرثه الحضاري.
وختمت معربة عن تطلعها إلى أن تكون الزيارة بداية لتعاون مستمر بين وزارة السياحة وبلدية صور والنواب وأصحاب المؤسسات السياحية، بما يسهم في إعادة تنشيط الحركة السياحية وتعزيز مكانة صور على الخريطة السياحية اللبنانية.
من جهته، طالب النائب علي خريس وزيرة السياحة والحكومة اللبنانية بعقد جلسة طارئة من أجل مدينة صور، على خلفية ما تعرضت له من اعتداءات إسرائيلية.



















































