أعلنت لجنة الأهل في المدرسة الإنجيلية الوطنية في النبطية، في بيان، أنها" تتابع، منذ صدور بيانها الأول، سلسلة اتصالات مكثفة مع مختلف الجهات الرسمية والمعنية، بهدف إيجاد حل يضمن استمرارية المدرسة ورسالتها التربوية".
وأشارت إلى أن "الملف يحظى باهتمام ومتابعة على أعلى المستويات الرسمية"، لافتة إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام "أولوا القضية اهتمامًا بالغًا، وتم تكليف أحد الوزراء بمتابعة الملف والتواصل مع الجهات المعنية بهدف إعادة فتح المدرسة والعمل على ترميمها".
وأكدت أن "المؤشرات الناتجة عن الاتصالات الجارية إيجابية، وتعكس حرصًا رسميًا على الحفاظ على هذا الصرح التربوي العريق، وبذل الجهود اللازمة لإيجاد حل يضمن استمرارية العملية التعليمية".
وشددت على أن "عودة المدرسة إلى العمل تمثل قضية تربوية ووطنية واجتماعية، نظرًا لدورها في تعزيز صمود العائلات في المنطقة وترسيخ وجودها، باعتبارها مؤسسة تمتد لأكثر من مئة عام".
كما أعلنت "استعدادها للتعاون مع جميع الجهات الرسمية وإدارة المدرسة والسينودس ممثّلًا بالقس جوزيف قصاب، من أجل تسريع أعمال الترميم والإصلاح وإعادة فتح المدرسة في أسرع وقت ممكن"، مؤكدة أن "أولويتها تبقى العودة إلى التعليم الحضوري الكامل بعد استكمال الأعمال اللازمة".
ولفتت إلى "إمكانية دراسة خيارات تربوية بديلة مثل التعليم المدمج في حال استمرت الظروف الأمنية على حالها، بما يضمن استمرار العملية التعليمية وحماية حق الطلاب في التعلم".
ودعت لجنة الأهل الأهالي والطلاب والأساتذة والموظفين إلى "التحلي بالهدوء والثقة"، مؤكدة "استمرارها في متابعة الملف حتى تحقيق هدف إعادة فتح المدرسة والحفاظ على دورها التربوي والتاريخي في مدينة النبطية".
وجددت اللجنة دعوتها إلى السينودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان "لفتح حوار بنّاء ومسؤول لبحث جميع الخيارات الممكنة"، مؤكدة أنها "الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة إصدار البيانات باسم الأهالي"، وداعية إلى "اعتماد مواقفها فقط منعًا للالتباس".
















































