أجرى رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي زيارةً إلى وزارة الدّاخليّة، وترأس اجتماعًا ضمّ وكلاء الوزارة وكبار الضبّاط. وجرى خلال الاجتماع، استعراض الخطط الأمنيّة للوزارة، وجهودها في مختلف المفاصل الأمنيّة والخدمات المقدَّمة للمواطنين، فضلًا عن مناقشة أبرز التحدّيات وسبل معالجتها.
وثمّن الزيدي "جهود وزارة الدّاخليّة بجميع ضبّاطها ومنتسبيها، في بسط الاستقرار والأمن المجتمعي"، مؤكّدًا "مواصلة الحكومة ملاحقة الفاسدين، لإعادة حقوق المواطن العراقي". وأشار إلى أنّ "وزارة الدّاخليّة هي يد الحكومة في مكافحة الفساد"، مشدّدًا على "عدم التهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه". وجدّد توجيهاته إلى هيئة النّزاهة وديوان الرّقابة الماليّة والقوى الأمنيّة بـ"متابعة ملف مكافحة الفساد الّذي أصبح اليوم مطلبًا شعبيًّا".
وعبّر الزّيدي عن شكره "للموقف الكبير لزعيم "التيّار الوطني الشّيعي" السيّد مقتدى الصدر، ومجلس النّواب والمجلس الأعلى للقضاء، ومواقف جميع القوى السّياسيّة وشيوخ العشائر، الدّاعم للحكومة في حملتها ضدّ الفساد".