أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب علي المقداد، أنّه "لولا المقاومة الإسلاميّة وتضحيات شهدائها، لما كان للبنان وجود بين دول العالم"، مشدّدًا على "أنّنا انتصرنا، وعندما كان العدو ومن معه يريد أن يسحقنا ويقضي علينا، فبصمودنا ودماء الشّهداء كسرنا وحطّمنا هذا المشروع".
وأشار، في كلمته خلال حفل تأبيني في حسينية بلدة حام، إلى "أنّنا عندما نقول اليوم لقد هزمنا إسرائيل، نعم لقد هزمناها بالرّغم من كلّ التضحيات والدّمار. وحتى آخر قرية ومنزل سيتحرّر، وسيعود الأهالي إلى قراهم ومنازلهم بفضل المقاومين الشّرفاء".
ولفت المقداد إلى أنّ "الاتفاق الّذي تمّ بين الولايات المتحدة الأميركيّة وإيران طالب بالبند الأوّل منه، بوقف إطلاق النّار في لبنان وانسحاب العدو الشامل والكامل، وإلى الآن إيران ما زالت مصرّة على ذلك. ولكن تأتي السّلطة اللّبنانيّة ولدينا اتفاق يُخرج العدو بالقوة، تَطلب متوسّلةً اتفاق سلام من العدو الإسرائيلي، والصحافة الإسرائيليّة تتحدّث عنه بأنّه انتصار حقيقي لإسرائيل".
وتمنّى على السّلطة أن "تراجع حساباتها، عبر التراجع عن اتفاق الذّلّ والعار"، مركّزًا على أنّ "المقاومة وأهلها وطنيّون وشرفاء، ولا يمكن لأحد لا لرئيس الجمهوريّة ولا رئيس الحكومة، أن يقوم بوضعهم على لائحة الخارجين عن القانون".