اكد رئيس البرلمان الإيراني ​محمد باقر قاليباف​، إن تنفيذ التفاهم مع الولايات المتحدة صعب، لكنه ممكن، بعد يوم من قول الرئيس الأمريكي إنه تم تأجيل المحادثات مع طهران لمدة أسبوع كراحة للمفاوضين، متعهداً بعدم شنّ أيّ ضربات خلال هذه الفترة.

وأوضح قاليباف إن المسار الدبلوماسي يجب أن يكون قادراً على تثبيت وتعزيز إنجازات الميدان.

واشار قاليباف خلال لقائه مع محمد درويش، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الى انه يجب أن تكون الدبلوماسية والتفاوض قادرين على حلّ العقدة العسكرية والحفاظ على مكتسبات المقاتلين وتوطيدها، ولن يتحقق ذلك إلا عندما يكون الوطن مستعدًا للدفاع عن نفسه بالتوازي مع الدبلوماسية.

واوضح بانه في الليلة التي هاجم فيها الكيان الصهيوني ضواحي بيروت، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. وقد أكدنا للجانب الأميركي على ضرورة إدراج وحدة أراضي دول المنطقة وإنهاء الحرب ضد حلفاء إيران في فصائل المقاومة ضمن مذكرة التفاهم، وقد أُضيف هذا البند إلى النص. واليوم، يجري تنفيذ هذه المذكرة، وتنفيذها صعب ولكنه ممكن.

وشدد على انه لا يوجد سلام مع أميركا ولن نعترف بإسرائيل. ووفقًا لتوجيهات المرشد الأعلى للثورة، ندعم المسلمين وجبهة المقاومة. هذا الدعم يكون بالصواريخ عند الضرورة، وإذا دعت الحاجة إلى ضغط سياسي، يكون الضغط عبر المفاوضات.

وذكر قاليباف إن سلوك الحكومات الإسلامية في هذه الظروف فعّال للغاية. فقد أدركت اليوم أن التعاون مع أمريكا وإسرائيل لن يحقق لها الأمن.

واعتبر بانه علينا جميعًا أن نعقد عهدًا صادقًا مع الله بأن نكون مستعدين للجهاد والاستشهاد، وأن نكون مستعدين أيضًا لهزيمة العدو؛ فأيهما تحقق فهو نصر عظيم.