أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنه "في إيران يُديرون استعراض القوة الذي يعقب الحرب"، موضحة أن "الأمر لم يعد يقتصر على عرض عسكري بأفضل أسلحة الحرس الثوري، بل حشود من المواطنين المعزّين الذين يندبون وفاة المرشد الأعلى ​علي خامنئي​، الذي تم اغتياله في الهجوم الافتتاحي للجيش الإسرائيلي في عملية زئير الأسد"، معتبرة أنه "في طهران لا يكتفون بالتهديد فحسب، بل يتحركون بالفعل منذ عدة أسابيع وعلى جبهات متعددة".

ولفتت إلى أن "التحدي الذي يواجه الجيش الإسرائيلي حالياً هو التحرك ومنع إيران من خلق بؤرة احتكاك متجددة هنا"، مشيرة إلى أنه "ليس واضحاً في الوقت الحالي إلى متى سيسمح الجيش بوجود الأنفاق الاستراتيجية الإيرانية، التي يشغلها ​حزب الله​، في عمق صخور علي طاهر في لبنان"، معتبرة أنه "في الوقت الراهن، تمارس إيران ضغوطاً على الولايات المتحدة لمنع تفجير وتدمير الأنفاق، التي يُحاصر في بعضها العشرات من عناصر حزب الله"، ومضيفة: "كل يوم يمر دون تفجير هذه الأنفاق قد يضع إسرائيل في وضع إشكالي في المستقبل. هناك أمور يحظر تأجيلها إلى الغد. إن القصة مع إيران أبعد ما تكون عن النهاية".