حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من "تصاعد المخاطر" التي تهدد منطقة جنوب غرب المحيط الهادئ، نتيجة ارتفاع حرارة المحيطات وتكرار موجات الحر البحرية وارتفاع مستوى سطح البحر.
وأكدت المنظمة في تقريرها السنوي إنّ "المنطقة شهدت ثاني أكثر عام حرّا منذ بدء تسجيل البيانات المناخية (بعد العام 2024)، والذي تميز بظواهر جوية متطرفة تسببت باضطرابات واسعة النطاق، وأضرار اقتصادية، وخسائر في الأرواح".
وأشارت المنظمة إلى أن العام 2025 كان الأسوأ من ناحية موجات الحر في ظل غياب ظاهرة ال نينيو، مبدية قلقها من احتمال عودة هذه الظاهرة سنة 2026.
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى ارتفاع درجة حرارة المياه وزيادة حموضتها، مما يضر بالأنشطة والنظم البيئية، وارتفاع مستوى مياه البحر الذي يهدد سكان المناطق الساحلية والدول الجزرية المنخفضة.