أشار رئيس نقابة العاملين والموزّعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان فريد زينون، إلى أنّ "في ضوء الأضرار الجسيمة الّتي خلّفتها الحرب الأخيرة، والّتي أدّت إلى تدمير عدد كبير من المنازل والمؤسّسات التجاريّة والمطاعم والأفران، أصبحت آلاف قوارير الغاز الموجودة في هذه المواقع غير صالحة للاستعمال، ممّا يشكّل عبئًا اقتصاديًّا إضافيًّا على المواطنين الّذين فقدوا ممتلكاتهم".
ودعا في بيان، وزير الطاقة والمياه جو الصدي إلى "معالجة هذا الملف بصورة عاجلة، كما حصل مع سلفه، وذلك من خلال وضع آليّة تضمن مساعدة المواطنين المتضرّرين على استبدال قوارير الغاز التالفة، عبر زيادة بدل استرداد قارورة الغاز بمقدار 20 سنتًا للقارورة الواحدة، بما يساهم في تخفيف جزء من الخسائر الّتي لحقت بالأهالي وأصحاب المؤسّسات؛ ويساعدهم على إعادة بناء حياتهم واستئناف أعمالهم".
وناشد زينون، الوزير "الاهتمام بالموضوع، والعمل لإيجاد حل سريع وعادل، لأنّ الظّروف الاستثنائيّة الّتي مرّ بها لبنان تستوجب وقوف الدّولة إلى جانب شعبها، وتقديم كلّ أشكال الدّعم الممكنة للمواطنين المتضرّرين".
وشدّد على أنّ "الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في هذه المرحلة، مسؤوليّة وطنيّة تقع على عاتق الدّولة وجميع مؤسّساتها". وأعرب عن أمله في "اتخاذ الإجراءات اللّازمة في أسرع وقت ممكن".