استقبل رئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​، وزيرَي الاتصالات ​شارل الحاج​، والعمل ​محمد حيدر​، ورئيس الاتحاد العمالي العام ​بشارة الأسمر​، ووفدًا من العمال المياومين في نقابة "أوجيرو".

بعد اللقاء، قال الأسمر: "تشرّفنا بزيارة رئيس الحكومة، وكان الاجتماع جيدًا، وحضره الوزيران المعنيان، وزير الاتصالات ووزير العمل، إلى جانب نقابة "أوجيرو" وممثلي العمال المياومين. وطُرحت خلاله أفكار قريبة من المنطق، تمحورت أولًا حول ضمان استمرارية عمل المياومين من دون أي تحفظ، واعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من "أوجيرو"، وثانيًا حول السعي إلى تحسين أوضاعهم المعيشية، ولا سيما أن قسمًا كبيرًا منهم من المهندسين وحملة الإجازات الجامعية الذين يقومون بأهم الأعمال في أوجيرو".

أضاف : "أما ثالثًا، فقد تم الاتفاق على العمل على تثبيت المياومين في "أوجيرو"، ضمن آلية قانونية سيجري إعدادها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وإدارة "أوجيرو" ونقابتها والاتحاد العمالي العام، بهدف وضع آلية شاملة لإنصاف أجراء "أوجيرو".

وتابع الأسمر: "سيُستكمل هذا المسار من خلال الحوار مع وزير الاتصالات، على أن يُعدّ نص خطي واضح تتولى نقابة "أوجيرو" صياغته، ليُعتمد لاحقًا عقد عمل جماعي نافذ ينظم حقوق وواجبات أجراء "أوجيرو". وعندها يصبح العمال المياومون أجراء بصورة نهائية، ويتمتعون بالحقوق التي يكفلها هذا العقد".

وأعلن "تعليق التحرك الذي كان مقررًا غدًا، بما في ذلك الاعتصام والإضراب، لمدة أسبوع، لإتاحة المجال أمام استكمال الحوار مع وزير الاتصالات، على أن نقيّم ما سيستجد خلال هذه الفترة".