أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامّة، أنّ "مع اشتداد المنافسات في مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، والوصول إلى المراحل الإقصائيّة (خروج المهزوم)، وما يرافقها من مظاهر ابتهاج وتشجيع، تُذكّر المديريّة العامّة المواطنين بوجوب التّعبير عن الفوز أو الخسارة بروح رياضيّة، وبطريقة حضاريّة ومسؤولة؛ بعيدًا عن أي تصرّفات عدوانيّة أو خطرة".
ودعتهم في بلاغ، إلى "الامتناع كليًّا عن إطلاق النّار في الهواء، أو استعمال المفرقعات النّاريّة الّتي قد تتسبّب بسقوط ضحايا واندلاع حرائق في المنازل والأحراج، أو القيام بأي تصرّفات من شأنها تعريض السّلامة العامّة للخطر، لا سيّما الجلوس على نوافذ السّيّارات أو الخروج من فتحة السّقف أثناء السّير".
وأشارت المديريّة إلى أنّ "هذه الممارسات تسبّبت، خلال أحداث مونديال 2022، بتسجيل 42 حادثة، من بينها 25 حالة إطلاق نار ابتهاجًا، إضافةً إلى حوادث أخرى شملت إطلاق نار احتجاجًا أو استياءً، ومسيرات وتجمّعات رافقها إطلاق نار؛ فضلًا عن إشكالات وشهر سلاح".
وكشفت أنّه "سُجِّلت خلال منافسات مونديال 2026 ولغاية تاريخه، 8 حوادث مرتبطة بالتشجيع، شملت إشكالات، إطلاق نار احتجاجًا، وإلقاء مفرقعات نجم عنها وقوع إصابات"، مشدّدةً على أنّ "هذه الممارسات لا تمتّ إلى التشجيع بصلة، وقد تؤدّي إلى سقوط قتلى أو جرحى، وتعريض السّلامة العامّة للخطر، وإثارة الهلع والذّعر في نفوس المواطنين، فضلًا عن التّسبّب بإشكالات واعتداءات وأضرار بالممتلكات العامّة والخاصّة".
كما أكّدت أنّ "إطلاق النّار ابتهاجًا، واستخدام المفرقعات النّاريّة، وسائر الأفعال الّتي تهدّد الأمن والنّظام العام، هي ممارسات مخالفة للقانون، وسيُلاحَق مرتكبوها وفقًا للأصول، من دون أي تهاون"، مبيّنةً أنّ "القطعات المختصّة تُجري التحقيقات اللّازمة مع المخالفين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّهم".
وأهابت المديريّة بقائدي المركبات والمشجّعين والمواطنين جميعًا "الالتزام بالقوانين، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين، وتجنّبًا لتحويل لحظات الفرح إلى مآسٍ لا تُحمد عقباها"، خاتمةً: "فرحكم مسؤوليّة… ورصاصة واحدة قد تنهي حياة. #احتفل_بروح_رياضيّة".