أعلن رئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​، أنّ "أمام الكارثة الأليمة الّتي أصابت حافلة المعتمرين اللّبنانيّين في منطقة ​درعا​ في سوريا، وما أسفرت عنه من وقوع عدد من الضّحايا والإصابات، كلّفتُ نائب رئيس مجلس الوزراء ​طارق متري​ بإجراء الاتصالات اللّازمة مع السّلطات السّوريّة المختصة، لمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، وضمان توفير أفضل سبل الرّعاية الطبيّة والاستشفاء لهم".

وأشار في تصريح، إلى "أنّني طلبتُ أيضًا من رئيس غرفة العمليّات المركزيّة في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين، متابعة الحادثة على المستوى الميداني".