افتتح المدير العام للأمن العام اللّواء حسن شقير، المركز الطبّي الجديد التابع للمديريّة في بلدة تعنايل البقاعيّة (مبنى الشّهيد المؤهّل أوّل علي الخالد)، وذلك في حفل حضره حشد من النّواب الحاليّين والسّابقين، محافظ البقاع، قضاة، قادة أجهزة أمنيّة وضبّاط، ممثّلون عن مرجعيّات دينيّة من مفتين ومطارنة ومشايخ، إلى جانب رؤساء بلديّات واتحادات بلديّات ومخاتير؛ وفعاليّات حزبيّة وسياسيّة وثقافيّة واجتماعيّة واقتصاديّة.
وأشار مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام، إلى أنّ "هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الخدمات الصحيّة والاجتماعيّة للعسكريّين في الخدمة الفعليّة والمتقاعدين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم المقيمين ضمن نطاق دائرَتي البقاع وبعلبك- الهرمل".
ولفت اللّواء شقير في كلمة له، إلى أنّ "إطلاق اسم "مركز الشّهيد المؤهّل أوّل علي الخالد الطبّي" على هذا المركز، يأتي وفاءً لتضحياته وتخليدًا لذكراه، وتقديرًا لكلّ مَن يبذل جهدًا في سبيل الوطن".
وركّز على أنّ "هذا المركز يُعَدّ المحطّة الأولى من نوعها الّتي تنشئها المديريّة ضمن خطّة متكاملة لتحديث الخدمات وتطويرها، على أن يكون باكورة لمشاريع طبيّة مماثلة في مختلف المحافظات اللّبنانيّة، لضمان وصول المستفيدين إليها أينما وُجدوا".
وأكّد شقير أنّ "المركز يساهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الرّعاية الصحيّة، وتسريع المعاملات الإداريّة والاستشفائيّة، فضلًا عن توفير مشقّة وأعباء الانتقال إلى المركز الرّئيسي في بيروت، ممّا يقلّل الكلفة المادّيّة والوقت ومعاناة التنقّل".
واعتبر أنّ "هذا المشروع يمثّل خطوةً عمليّةً وأساسيّةً في مسار تطبيق اللامركزية الإدارية، على مستوى مؤسّسات الدّولة الرّسميّة وأجهزتها الأمنيّة، بما يضمن كفاءةً أعلى في الخدمة"، مشدّدًا على "التزام المديريّة الدّائم بالوقوف إلى جانب عسكريّيها، الّذين قدّموا الكثير لأجل أمن الوطن واستقراره". وجزم أنّ "الأمن العام لن يألو جهدًا في تأمين كلّ ما يخفّف العبء المالي المتزايد للفاتورة الصحيّة عن كاهل العائلات".
كما توجّه بالشّكر إلى "كلّ من ساهم في إنجاز هذا المركز وإخراجه إلى النّور، ولا سيّما الجهات الّتي قدّمت المبنى، وكلّ من قدّم مساهمةً عينيّةً أو مادّيّةً ساعدت في تحقيق هذا الإنجاز الحيوي، ليكون في خدمة العسكريّين وعائلاتهم".






















































