عقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة لها، برئاسة النائب ​سجيع عطية​ ومقرر اللجنة النائب ​محمد خواجة​، بحضور وزير الطاقة ​جو الصدي​.

وناقشت اللجنة موضوع إستيراد النفط وأسعار المحروقات والمشتقات النفطية مع الجهات المعنية، على أن تتابع الموضوع في جلسة لاحقة.

واثر الجلسة، قال عطية: "اجتماعنا اليوم كان حول موضوع الأسعار المضاعفة التي ارتفعت بسرعة، والتي تنخفض ببطء، بخصوص ​أسعار النفط​ ومشتقاته، وخصوصًا البنزين والمازوت. وكان هناك احتجاج من المواطنين، إذ عندما ترتفع الأسعار عالميًا ترتفع هنا بشكل سريع، وعندما تنخفض تبقى الأسعار على حالها.

واضاف: "بعد التمعن مع أصحاب العلاقة بشكل مباشر، من شركات التوزيع والمحطات والمستوردين، وبحضور وزير الطاقة، للتوضيح لماذا لا تكون الأسعار متناسبة مع أسعار النفط العالمية، تبين أن هناك سعرًا للبرميل الخام وسعرًا لمشتقات النفط. وقد انخفضت أسعار براميل الخام نتيجة كثافة الإنتاج بعد الحرب التي حصلت، أما المشتقات فقد حصل فيها ضعف في الإنتاج. واتضح من مدير عام الاقتصاد أن قيمة السلعة لها ثلاثة عوامل أساسية: أولها كلفة السلعة، والنقل، والتأمين، وبكل أسف ما زال النقل والتأمين إلى ​لبنان​ مرتفعين".

وتابع عطية: "دخلنا في تفاصيل الأسعار بدقة، وكلفة تنكة البنزين، وتفاجأنا بأنه هناك حوالي 8 إلى 9 دولارات زيادة على تنكة البنزين، مع الضريبة على القيمة المضافة، و40 بالمئة من قيمتها تذهب رسومًا إلى الدولة. وبالتالي، هناك حوالي 550 ألف ليرة تأخذها الدولة، والدولة لم تفرج عن شيء للعسكر والموظفين. ونناشد، باسم الزملاء والناس الذين يعانون، أن هذا المبلغ، والوعد الذي أُعطي للعسكر، يجب أن يتم دفع هذه المعاشات، أي المعاشات السبعة، بأسرع وقت ممكن، لأنه تم اقتطاعها وزيادتها على الناس. لذلك نطالب الحكومة بأن تحول هذه المعاشات إلى حين عقد جلسة تشريعية، ويبت مجلس النواب أيضًا بهذا الموضوع".