أظهر استطلاع صحيفة "معاريف" اليوم، أن حزب "يَشار"، برئاسة غادي آيزنكوت، سيتفوق على حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في حال جرت الانتخابات للكنيست الآن. وفي هذه الحالة ستكون نتائج انتخابات الكنيست كالتالي:
- "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت: 22 مقعدا
- الليكود برئاسة نتنياهو: 21 مقعدا
-"بِياحد" برئاسة نفتالي بينيت: 18 مقعدا
- "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد
- حزب "الديمقراطيين": 10 مقاعد
- "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد
- شاس: 8 مقاعد
- "يهدوت هتوراة": 8 مقاعد
- الجبهة – العربية للتغيير: 6 مقاعد
- القائمة الموحدة: 5 مقاعد
- الصهيونية الدينية: 4 مقاعد
وحسب الاستطلاع، فإنه في حال خاض حزبا "بياحد" و"يشار" الانتخابات في قائمة واحدة برئاسة بينيت فإنها ستحصل على 35 مقعدا، أي أقل 5 مقاعد في حال خوضهما الانتخابات بقائمتين منفصلتين.
وفي هذه الحالة سيتجاوز حزب جديد يشكله حيلي تروبير وتسفي هندل نسبة الحسم ويحصل على 5 مقاعد، وقسم منها على حساب حزبي "يسرائيل بيتينو" و"الديمقراطيين"، وقسم آخر سيكون بدعم من ناخبي حزب الصهيونية الدينية الذي لا يتجاوز نسبة الحسم في سيناريو كهذا.
وفي هذا السيناريو تحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة على 56 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لأحزاب الائتلاف، و5 مقاعد لحزب تروبير وهندل، و11 مقعدا للأحزاب العربية. وفي حال انضمام حزب تروبير وهندل إلى كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية فستحصل على 61 مقعدا.
وفي حال ترأس آيزنكوت قائمة مشتركة لحزبي "يشار" و"بياحد"، فإنها ستحصل على 39 مقعدا، وفي هذا السيناريو يحصل حزب تروبير وعندل على 4 مقاعد وحزب الصهيونية الدينية لا يتجاوز نسبة الحسم.
وستحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة مجتمعة على 59 مقعدا وحزب تروبير وعندل على 4 مقاعد وأحزاب الائتلاف على 46 مقعدا، والأحزاب العربية على 11 مقعدا، وفي حال انضمام حزب تروبير وهندل إلى المعارضة فإنها ستحصل على 63 مقعدا.
واوضح 43% من المستطلعين أن بينيت الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة مقارنة بنتنياهو الذي يحصل على تأييد 41%، بينما اعتبر 48% أن آيزنكوت الأنسب لتولي المنصب مقارنة بنتنياهو الذي يحصل على تأييد 40%.