أكّد النّائب فؤاد مخزومي، أنّ "قرار السعودية استئناف استقبال الصادرات اللّبنانيّة، يشكّل خطوةً استراتيجيّةً تعكس ثقتها بلبنان، ورغبتها في دعم اقتصاده، وفرصةً وطنيّةً لا يجوز التفريط بها، لما يحمله من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد الوطني، ودعم المزارعين والصناعيّين، وتعزيز فرص العمل".
وشدّد في تصريح، على أنّ "من غير المقبول إطلاقًا أن تُعرّض هذه الفرصة للخطر، بسبب تعطّل جهاز السكانر في معبر المصنع، بما يعرقل حركة التصدير البرّي إلى السّعوديّة، ويلحق خسائر بالمصدّرين والاقتصاد اللبناني".
وأشار مخزومي إلى أنّه "إذا صَحّ أنّ الجهاز معطّل منذ أكثر من عشرة أيّام، فإنّ التأخّر في إصلاحه يثير علامات استفهام كبيرة حول مستوى الجهوزيّة وسرعة الاستجابة"، موضحًا أنّ "كلّ يوم تأخير يكلّف لبنان خسائر اقتصاديّة، ويبعث برسالة سلبيّة إلى الشّركاء الّذين أعادوا فتح أسواقهم أمام المنتجات اللّبنانيّة".
ولفت إلى أنّ "هذا التقصير يطرح أسئلةً جدّيّةً حول المسؤوليّة والإدارة، فكيف يُترك مرفق حيوي بهذا المستوى من الأهميّة من دون صيانة أو خطة طوارئ؟ ومن يتحمّل مسؤوليّة هذا التأخير؟"، داعيًا الحكومة والوزارات والإدارات المعنيّة إلى "التحرّك الفوري لإصلاح الجهاز، وإعادة انتظام حركة التصدير، وفتح تحقيق شفّاف لتحديد المسؤوليّات ومحاسبة كلّ من قَصّر أو أهمل".
كما اعتبر أنّ "الحفاظ على ثقة السّعوديّة ليس مجرّد واجب إداري، بل مسؤوليّة وطنيّة، ومصالح اللّبنانيّين واقتصادهم ليست قابلة للإهمال أو التأجيل".