أعلنت ​الجزائر​ و​مالي​ بشكل منفصل، إعادة فتح مجاليهما الجويين أمام طائرات البلدين، في مؤشر إلى انحسار الأزمة بعد أكثر من عام على التوتر عقب إسقاط مسيّرة للجيش المالي في أواخر آذار 2025.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان، أنه تقرر "ابتداء من 10 تموز 2026، إعادة فتح المجال الجوي الوطني بالكامل أمام حركة الطيران المالية، ويشمل هذا القرار كل الرحلات الجوية المتوجهة والقادمة من دولة مالي عبر مختلف الوجهات الدولية".