اعتبر نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد علي فدوي، أنّ "المرشد الإيراني الرّاحل الإمام علي الخامنئي جسّد الشّجاعة في ذاته بالمعنى الحقيقي للكلمة، وكان يتحرّك في أداء واجباته الإسلاميّة بيقين وإيمان وثقة تامّة".
وأشار في مقابلة تلفزيونيّة، إلى أنّ "إيمان الخامنئي كان قائمًا على أنّ المجتمع الإسلامي يجب أن يبلغ ذروة التعالي، وأن تُهيّأ الأرضيّة للتعرّف على الإمام المهدي في جميع أنحاء العالم"، لافتًا إلى أنّ "الخامنئي واصل هذا المسار بصمود بعد انتصار الثّورة الإسلاميّة، ونال أسمى منزلة يمكن لإنسان غير معصوم أن يبلغها، وهي منزلة الشّهادة".
وشدّد فدوي على أنّ "الولايات المتحدة الأميركية هي العامل الرّئيسي في جرائم الحرب الأخيرة"، مؤكّدًا أنّ اغتيال الخامنئي "جعل طريق الثّورة الإسلاميّة وخطّها أكثر وضوحًا وتحديدًا للمستقبل".
















































