احتفلت جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة بالسيامة الكهنوتية للشماس طوني نديم الحلبي المكاري، بوضع يد النائب البطريركي العام على منطقة جونية المارونية المطران يوحنا رفيق الورشا، في كنيسة مار يوحنا الحبيب – دير المخلّص – غوسطا.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى المطران الورشا عظة انطلق فيها من شعار السيامة: "لأنّه أحبّنا أولًا" (1 يوحنا 19:4)، معتبرًا أن نعمة الكهنوت "جميلة وعظيمة وثمينة"، إذ تجعل الكاهن شريكًا في كهنوت المسيح ومؤتمنًا على أسراره المقدسة، لكنها في الوقت عينه تحمل رهبة الرسالة وثقل المسؤولية".
وأكد أن "الدعوة الكهنوتية لا تقوم على استحقاق الإنسان، بل على محبة الله المجانية"، مشيرًا إلى أن "الله هو المبادر دائماً بالدعوة، وهو الذي يرافق المدعو ويعضده بنعمته، مرددًا كلمته الدائمة: لا تخف".
وشدّد على أن "الكاهن يستمد هويته ورسالة خدمته من كهنوت المسيح نفسه ومن ذبيحته"، داعياً الكاهن الجديد إلى التأمل الدائم في يسوع الكاهن الأعظم، الذي "جمع في شخصه كل أبعاد كهنوت العهد القديم، فكان التقدمة والذبيحة والكاهن والشفيع والوسيط بين الله والناس".
وفي ختام الاحتفال، تقبّل الكاهن الجديد، إلى جانب الرئيس العام للجمعية الأب الياس سليمان وأعضاء مجلس الشورى، التهاني في صالة الكنيسة.