لا نأخذ الامور بخفة حين نتحضر لمواجهة مشكلة كبيرة، فنعلن الحرب عليها. ولخوض الحرب، نجهز كل الأسلحة الممكنة لضمان تفوقنا على من نواجهه...
في حرب الله من اجلنا، تم تطبيق ما قاله أشعيا النبي، والذي كان، ولا يزال، غريبا لدى الكثيرين لان سلاح المسيح كان المحبة فقط، الى ان يحقق الانتصار بالمحبة والحق.
هذا هو السلاح الذي اورثنا اياه الله، وهو يوصينا به عن خبرة وتجربة وقناعة... ونتيجة مضمونة
هناك أسلحة كثيرة يمكن ان نخوض بها الحرب، ولكن نتيجتها غير مضمونة، اما سلاح المحبة فضمانته مدى الحياة ارضية كانت ام في الملكوت.