أعلنت الشرطة البريطانية اليوم إنه لا دليل على دافع سياسي وراء ما يشتبه بأنها جريمة قتل وزيرة الدولة السابقة آن ويديكوم، مضيفة أنها لا تبحث عن أي مشتبه آخر بعد إلقاء القبض على رجل عمره 28 عاما.
وعُثر على ويديكوم (78 عاما) ميتة في منزلها بمنطقة ريفية بجنوب غرب إنكلترا يوم الخميس، وبها ما وصفتها الشرطة بأنها "إصابات خطيرة". وألقت الشرطة القبض على رجل بريطاني أبيض في روذرام بشمال إنكلترا في وقت متأخر من أمس السبت.
وحثت الشرطة المواطنين على عدم التكهن بالدوافع المحتملة بينما لا تزال التحقيقات جارية.
وأوعلن مات لونغمان مساعد رئيس الشرطة في ديفون وكورنوال للصحفيين، بانه "في هذه المرحلة، لا توجد حتى الآن معلومات تشير إلى أن هذا الحادث له صلة بالإرهاب، ولا نبحث في الوقت الحالي عن أي شخص آخر على صلة بجريمة القتل هذه". وأضاف "لا يزال المحققون يبحثون في الدافع المحتمل. وفي هذه المرحلة، لا مؤشر على أن الحادث له دوافع سياسية".
وكانت الشرطة ألقت القبض على مشتبه به ثان يوم الجمعة لكن أفرجت عنه أمس السبت دون توجيه تهمة إليه.
وشغلت ويديكوم، وهي اشتراكية محافظة، منصب وزيرة دولة في حكومة جون ميجور المحافظة في التسعينيات. واستقالت من البرلمان في عام 2010 لكنها انضمت لاحقا إلى حزب الإصلاح بزعامة نايغل فاراغ بصفتها المتحدثة باسم الحزب لشؤون الهجرة والعدالة.




















































