اجتاحت موجة حر وسط الولايات المتحدة، محطمة الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في مناطق تمتد من السهول الشمالية وصولا إلى منطقة جبال روكي.
ففي مدينة سولت ليك، عاصمة ولاية يوتا، ومدينة بيلينغز، أكبر مدن ولاية مونتانا، بلغت درجات الحرارة ذروتها عند 43 درجة مئوية وذلك وفقا لبيانات أولية صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية.
وهاتان الدرجتان هما الأعلى على الإطلاق في تاريخ المدينتين منذ بدء تسجيل درجات الحرارة قبل أكثر من 150 عاما، متجاوزتين الأرقام القياسية السابقة التي بلغت (42 درجة مئوية) على التوالي.
وعرقل الارتفاع غير المسبوق لدرجات الحرارة جهود مكافحة حرائق الغابات المستعرة في ولايتي كولورادو ويوتا، ومن المتوقع أن تسيطر درجات الحرارة المرتفعة حتى الثلاثاء.
وعلى الصعيد العالمي، أصبحت موجات الحر أكثر تواترا وشدة نتيجة للتغير المناخي الناجم عن استخدام الفحم والوقود الأحفوري وانبعاث الغازات الدفيئة.
وشهدت أوروبا الغربية أكثر أشهر حزيران حرارة على الإطلاق، حيث تسببت موجة الحر في وفاة أكثر من 1,300 شخص في أنحاء المنطقة، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية.





















































