التقى وزير الإعلام بول مرقص، عقب إلقائه كلمة لبنان في المنتدى السّياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة (HLPF2026) المنعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وزير التنمية الدّوليّة في النروج آسموند أوكروست، بحضور المندوبة الدّائمة للنّروج لدى الأمم المتحدة السّفيرة ميريته فييلد براتيستيد والوفد النّروجي المرافق؛ حيث جرى البحث في سبل تعزيز العلاقات الثّنائيّة بين البلدين، ولا سيّما في المجالات الإعلاميّة.
كما التقى لهذه الغاية عددًا من الوفود والوزارء العرب، منهم وزير التخطيط المصري أحمد رستم، وزيرة التنمية المستدامة البحرينيّة نور بنت علي الخليف، وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي سمير عبد الحفيظ، ونائب وزير الخارجيّة الجزائري لوناس مقرمان. كما التقى الأمينة التنفيذيّة للجنة الاقتصاديّة والاجتماعيّة لغربي آسيا (ESCWA) رانيا المشاط.
وعرض مرقص خلال هذه الاجتماعات "تداعيات الحرب الإسرائيليّة المدمّرة على لبنان، وما أسفرت عنه من أعداد كبيرة من الشّهداء والجرحى، وما خلّفته من دمار واسع طال البنى التحتيّة"، مؤكّدًا أنّ "لبنان بقيادة رئيس الجمهوريّة جوزاف عون يواصل جهوده لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللّبنانيّة المحتلّة، وعودة الأهالي إلى قراهم، واستعادة الأسرى؛ بالتوازي مع عمل الحكومة برئاسة نواف سلام على إعادة الإعمار والنّهوض بالبلاد".
وأكّد خلال لقائه مع الوزير النّروجي، أنّ "مكافحة خطاب الكراهية والأخبار المضلّلة، تُشكّل إحدى أولويّات وزارة الإعلام"، مشيرًا إلى أنّ "هذا الملف كان قد طُرح أيضًا خلال اجتماعه الأخير مع سفيرة النّروج لدى لبنان، في إطار العمل على تطوير التعاون المشترك بين البلدين، من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات، والاستفادة من التجربة النروجيّة في هذا المجال، بما يعزّز الإعلام المسؤول ويحافظ على حرية التعبير، في إطار احترام المعايير المهنيّة والقيم الدّيمقراطيّة، وبما يواكب التحدّيات الّتي تفرضها البيئة الإعلاميّة الرّقميّة؛ ويُسهم في تعزيز الشّراكة اللّبنانيّة- النروجيّة في هذا المجال".
واختتم مرقص زيارته إلى نيويورك بحفل استقبال للجالية اللّبنانيّة، أُقيم على شرفه في القنصليّة العامّة للبنان، بدعوة من القنصل العام طلال ضاهر، وحضور المندوب الدائم للبنان لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفه والسكرتير نورما أبي كرم.
وكان الوزير قد زار سفارة لبنان في العاصمة الأميركيّة واشنطن، والتقى أفراد الجالية اللّبنانيّة هناك.