أفادت "رويترز"، بأنه "ظل الدولار اليوم الثلاثاء قريبا من أعلى مستوياته في 13 شهرا قبيل صدور بيانات للتضخم في الولايات المتحدة التي ستخضع لمزيد من التدقيق مع تصاعد حدة التوتر في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، في وقت يدلى فيه كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي بشهادته نصف السنوية الأولى أمام الكونجرس".
وقالت فيوناسينكوتا كبيرة محللي الأسواق لدى سيتي إندكس إن "التضخم الأساسي، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، يدعمان الدولار، يضاف إلى ذلك (كيفن) وارش. وأعتقد أنه سيواجه ضغوطا أكبر مما واجهه عقب اجتماع مجلس الاحتياطي، وهو ما سيكون مثيرا للاهتمام، لأنه يفضل عدم الكشف كثيرا عما يفكر فيه"، في إشارة إلى تحفظ رئيس المركزي الأمريكي الجديد على إعطاء إشارات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية.
وتظهر الأسواق أن المتعاملين يقدرون احتمال رفع مجلس الاحتياطي سعر الفائدة في يوليو تموز عند 20 بالمئة، وهو ما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى تجاوز 4.6 بالمئة، مسجلة أعلى مستوياتها منذ مايو أيار، كما وفر دعما إضافيا للدولار.
وقال كريستوفر والر عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي إن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع "على المدى القريب" إذا أظهرت البيانات أن التضخم لا يزال أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة.
ويتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع معدل التضخم السنوي العام في الولايات المتحدة إلى 3.8 بالمئة في حزيران، في حين يرجح أن يبلغ معدل التضخم الأساسي 2.8 بالمئة الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة.
وارتفع اليورو 0.2 بالمئة إلى 1.1399 دولار، وزاد الجنيه الإسترليني 0.2 بالمئة إلى 1.337 دولار.
وارتفع الين 0.1 بالمئة إلى 162.27 ين للدولار اليوم الثلاثاء، لكنه بالكاد تجاوز أدنى مستوياته في 40 عاما، مما أبقى المتعاملين في حالة ترقب لمؤشرات شراء رسمية محتملة من طوكيو.