يسعى سفراء الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إلى التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، عشية الموعد النهائي لتمديد خفض عائدات موسكو النفطية.
وإذا لم يتم التوصل إلى حل وسط بحلول، الأربعاء، فقد يُضطر الاتحاد الأوروبي إلى رفع سقف سعر النفط الروسي المُصدَّر. وسيتعيّن حينها رفع هذا السقف من 44 دولاراً حالياً ليقترب من الأسعار العالمية، وذلك في أعقاب ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة الحرب في إيران.
وتأمل بروكسل تعديل هذه القواعد في حزمة العقوبات الجديدة، وهي الحزمة الـ21 منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، وذلك من أجل الحفاظ على المستوى الحالي لأسعار النفط المستورد من روسيا لعدة أشهر أخرى.
ولكن المفاوضات بشأن مجموعة من الإجراءات لم تنجح بعد، بسبب وجود العديد من نقاط الخلاف المستمرة.
وتعارض بلغاريا فرض عقوبات على البطريرك كيريل رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية المؤيّد للحرب في أوكرانيا، والذي يُذكر بانتظام كهدف محتمل للعقوبات.
وبحسب دبلوماسيين، فقد مورست أيضاً ضغوط لتخفيف الحظر الشامل المقترح على التأشيرات والذي يستهدف جميع الروس الذين شاركوا في الحرب في أوكرانيا.