أشار ​الحرس الثوري الإيراني​، في بيان، إلى "أن "العدو الأميركي، الذي كان في الليالي الماضية يهاجم قواعدنا بذريعة إصابة سفن قال إنها مخالفة، شن الليلة الماضية أيضا هجمات بصواريخ كروز وقنابل طائراته المقاتلة على عدد من القواعد الساحلية ونقاط في المحافظات الجنوبية، رغم أنه لم تجرؤ أي سفينة على مخالفة التعليمات أو مرافقة ​الولايات المتحدة​، وبالتالي لم تقع أي إصابات. وقد جاء ذلك في محاولة لإخفاء فشله وعجزه، إلا أن مقاتلي الإسلام ردوا بضربات قوية عاقبوا بها المعتدين وقمعوهم".

وكشف أن "في الموجة الرابعة من عملية نصر 2، تم إحراق وتدمير المركز الرئيسي للإمداد والدعم اللوجستي (KJL) للجيش الأميركي في غرب آسيا بمنطقة ميناء عبد الله في ​الكويت​".

وأكد الحرس، أنه "ستستمر عمليات الرد بالمثل، وسيبقى ​مضيق هرمز​ مغلقا حتى نهاية الاعتداءات الأميركية".

وقال: "يا أبناء الشعب الإيراني الإسلامي وصانعي التاريخ، عمد الجيش الأميركي، الليلة الماضية إلى نشر "قراصنته البحريين" في المحيط الهندي، مدعيا السيطرة على مضيق هرمز، وأغلق الطرق البحرية أمام السفن، مما حرم العالم من نفط وغاز المنطقة. وقد تلقى فجر اليوم ردا على اعتداءاته عبر عملية قوية نفذها مقاتلو القوة البحرية التابعة للحرس الثوري".

وأفاد الحرس بأنه "تم تدمير مركز إدارة NSI، ومركز القيادة والسيطرة، والمستودعات الكبرى لقطع الغيار والمعدات العسكرية، وخزانات الوقود التابعة للأسطول الأميركي الخامس في ​البحرين​".

وشدد على أنه "ليعلم العدو أنه ما دام قراصنته قد أغلقوا عبر المحيط الهندي طريق تصدير النفط والغاز إلى العالم، بما يهدد مصالح المنافسين الاقتصاديين للولايات المتحدة، فعليه أن ينتظر إغلاق بقية مسارات تصدير النفط والغاز التي تؤمن مصالح الولايات المتحدة وحلفائها. فإما أن تُصدَّر نفط وغاز المنطقة للجميع، أو لا تُصدَّر لأحد".