أطلق وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجي ووزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجار، نظام البصمة البيوميتريّة لإصدار جوازات السفر اللبنانية، خلال حفل أُقيم في السّفارة اللّبنانيّة لدى فرنسا، حضره سفير لبنان في باريس ربيع الشاعر، إلى جانب عدد من ممثّلي السّلطات الفرنسيّة وأبناء الجالية اللّبنانيّة.
وأشار رجّي إلى أنّ "استحداث المراكز المخصّصة للبصمات البيوميتريّة، يندرج في إطار الخطّة الشّاملة الّتي وضعتها وزارة الخارجية والمغتربين لتطوير الخدمات القنصليّة في جميع السّفارات والقنصليّات اللّبنانيّة حول العالم، بالتعاون والتنسيق مع وزارتَي الدّاخليّة والماليّة والمديرية العامة للأمن العام".
واعتبر أنّ "هذه الخطوة ستسهّل على المواطنين اللّبنانيّين المنتشرين الحصول على جوازات سفرهم البيوميتريّة، من دون الحاجة إلى العودة إلى لبنان لهذه الغاية".
ووَعد رجّي بأنّ "هذا النّظام سيُعمَّم تدريجيًّا على كلّ السّفارات والقنصليّات العامّة اللّبنانيّة"، لافتًا إلى أنّ "هذه الخطوة تأتي استكمالًا لقرار سابق اتخذته وزارة الخارجيّة، قضى بخفض الرّسوم القنصليّة كافّة، وفي مقدّمتها رسم تجديد جوازات السّفر".
وشدّد على أنّ "هدف وزارة الخارجية والمغتربين هو مساعدة اللّبنانيّين المنتشرين، وتسهيل كلّ ما يتصل بالخدمات القنصلية المقدَّمة لهم"، مؤكّدًا "استمرار الوزارة في الوقوف إلى جانب أبناء الجالية اللّبنانيّة في الخارج".
من جهته، ذكر الحجّار "أنّه خلال زيارته إلى باريس في تشرين الثّاني من العام 2025، تلقّى مطلب الجالية اللّبنانيّة بإجراء البصمة البيومتريّة وخفض رسوم جواز السّفر، لتخفيف أعباء السفر إلى لبنان لاستكمال الاجراءات".
وأوضح "أنّني حملت هذا المطلب إلى رئيس الجمهوريّة، الّذي قدّم الدّعم الكامل. وبحثت في ذلك أيضًا مع وزيرَي الخارجيّة والماليّة، لتعلّق الأمر بالشّقَين المالي والدّبلوماسي"، مبيّنًا "أنّني كذلك طلبت من المدير العام للأمن العام إنجاز الترتيبات اللّازمة وصيانة المعدّات، وتمّ تذليل عقبة التكاليف من قبل المديريّة المذكورة".
وأشار الحجّار إلى "أنّنا أطلقنا اليوم البصمة البيومتريّة لجواز السّفر اللّبناني، وهذا الأمر ستستكمله وزارة الداخلية والبلديات عبر المديرية العامة للأمن العام، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين في السّفارات والقنصليّات اللّبنانيّة في دول الخليج والعالم".
وركّز على أنّ "هذه الخطوة ستسهّل عمليّة إصدار جواز السّفر للمغتربين اللّبنانيّين، وستنعكس إيجابًا وبشكل مباشر على الانتخابات النيابية المقبلة".