اشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن الضربات بين الولايات المتحدة وإيران ستتصاعد، الأسبوع المقبل، وذلك وفقًا لاجتماعات أُجريت في تل أبيب، خلال الأيام الماضية.
وذكرت القناة الإسرائيلية 12 في تقرير، أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لاستهداف "بنك جديد من الأهداف"، يشمل محطات توليد الكهرباء، ويهدف إلى ضرب نقاط الضعف الإيرانية، كما صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نفسه.
واوضح مسؤول إسرائيلي: "نحن نستعد لتصعيد المواجهة، ومستعدون لأي سيناريو قد يؤثر على إسرائيل". وعلى الرغم من ذلك، لا يزال التقييم السائد في المناقشات الداخلية داخل المنظومة الأمنية في إسرائيل، ولدى القيادة السياسية؛ هو أن الصراع سيكون محدودًا، ولن يشمل إسرائيل، على الأقل في الوقت الراهن.
وأشار التقرير إلى أن طهران تدرك ماهيّة توسيع نطاق إطلاق النار من الخليج، ليشمل إسرائيل، في إشارة إلى أن استهداف تل أبيب، سيستدعي ردّا مباشرا منها، وانخراطا في التصعيد.
في السياق، ذكر التقرير أن قطر قدمت، بحسب دبلوماسييْن غربييْن، مقترحا للولايات المتحدة وإيران، لاستئناف المفاوضات، وتهدئة التصعيد.
وأشار إلى أنه لا يبدو أن الطرفين، قريبان من التوصل إلى اتفاقيات، تتيح استئناف المفاوضات، بشأن مذكرة التفاهم، "بل على العكس تمامًا".